القائمة الرئيسية

الصفحات



التعليم عن بعد هو عملية تعليمية تتم عبر وسائل الاتصال عن بعد، مثل الإنترنت والبريد الإلكتروني والفيديو والتلفاز والهاتف. يتم استخدام هذه الوسائل لتمكين الطلاب من الدراسة والتعلم دون الحاجة إلى الحضور الشخصي في المدرسة أو الجامعة. وتشمل طرق التعليم عن بعد أنظمة التعلم الإلكتروني، والمحاضرات المسجلة، والواجبات عبر الإنترنت، والتفاعل مع المعلمين والطلاب عبر الإنترنت.

 

وقد أصبح التعليم عن بعد أكثر شيوعاً في الفترة الأخيرة، وذلك بسبب التطور التكنولوجي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تسهيل عملية الدراسة والتعلم. كما أن التعليم عن بعد يوفر للطلاب المزيد من المرونة في تنظيم وقتهم وتعلم مهارات جديدة بسهولة ويسر.

 

كيف بداء التعليم عن بعد

 

بدأ التعليم عن بعد في العصر الحديث مع ظهور تكنولوجيا الاتصالات والتواصل الحديثة، حيث بدأ الأساتذة والمعلمون استخدام وسائل الاتصال الحديثة مثل المحمول والإنترنت والبريد الإلكتروني للتواصل مع الطلاب وإيصال المعلومات إليهم. ثم تطور التعليم عن بعد بفضل ظهور منصات التعليم الإلكتروني والتطبيقات التعليمية التي تتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى التعليمي عبر الإنترنت وبدون الحاجة إلى الحضور الشخصي في الفصول الدراسية. وبالتالي أصبح التعليم عن بعد هو أحد أهم وسائل التعليم في العصر الحديث.

 

تأثير جائحة كورونا علي التعليم عن بعد

 

جائحة كورونا تسببت بتغييرات جذرية في نظام التعليم حول العالم، وسببت توقفاً للدراسة في المؤسسات التعليمية في العديد من البلدان، وأجبر الطلاب والمعلمين على البحث عن بدائل للتعليم التقليدي.

 

اعتمد العديد من المعلمين والمؤسسات التعليمية حول العالم على التعليم عن بعد، وهذا أدى إلى التحول الرقمي الكبير في عملية التعليم، وقد ساعد هذا التحول الكثير من الطلاب والمعلمين على التعلم وتبادل المعرفة في ظل الأزمة الصحية العالمية.

 

ومع ذلك، كان للتعليم عن بعد تأثير سلبي على بعض الطلاب والمؤسسات التعليمية، حيث يواجه العديد من الطلاب صعوبات في الحصول على جودة عالية للتعليم عن بعد، ويواجه المعلمون صعوبات في تقديم المادة الدراسية بشكل فاعل.

 

علاوة على ذلك، أثرت الجائحة على الناحية الاجتماعية للتعليم، حيث يفتقر العديد من الطلاب إلى التفاعل الاجتماعي مع زملائهم والمعلمين ويرى بعض الخبراء أن هذا كان سبباً في انخفاض معدلات الانخراط والإنجاز الدراسي عند الطلاب.

 

بشكل عام، فإن جائحة كورونا أدت إلى العديد من التحديات في نظام التعليم حول العالم، ولا تزال مؤسسات التعليم تعمل على تجاوز هذه التحديات وتحسين نظام التعليم عن بعد.

 

فوائد التعليم عن بعد

 

1- الراحة: يمكن للطلاب الدراسة والتعلم من مكانهم المفضل وفي الوقت الذي يناسبهم.

 

2- توفير الوقت: لا حاجة للتنقل إلى المدرسة أو الجامعة، مما يوفر الوقت والجهد.

 

3- التعلم الذاتي: يمكن للطلاب أن يتعلموا بطريقة مستقلة، ويساعدهم ذلك على تطوير مهاراتهم الذاتية.

 

4- الوصول إلى محتوى متنوع: يمكن للطلاب الوصول إلى مصادر تعليمية متنوعة من جميع أنحاء العالم، مما يساعدهم على فهم الموضوعات بشكل أفضل.

 

5- النفقات: يوفر التعليم عن بعد الكثير من التكاليف المرتبطة بالسفر والإقامة والمواد التعليمية، مما يجعلها أكثر فعالية مالياً.

 

6- المرونة: يمكن للطلاب الدراسة في أي وقت من اليوم وفي أي يوم من الأسبوع، مما يعطيهم المرونة والاختيار في حصة التعلم الخاصة بهم.

 

7- التفاعل: يتيح التعلم عن بعد للطلاب التفاعل مع زملائهم ومع المدرس، ويوفر حتى فرص التواصل مع زملائهم من مختلف الثقافات والدول.

 

إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد

 

إيجابيات التعليم عن بعد:

 

1- توفير الوقت والجهد للطلاب والمعلمين في التنقل إلى مكان الدراسة.

 

2- إتاحة فرصة التعلم للطلاب الذين يعيشون بعيدًا عن مراكز الدراسة والجامعات.

 

3- توفير وسائل التعلم التفاعلية والمواد التعليمية المتنوعة التي تعزز عملية التعلم والفهم.

 

4- توفر فرصة للتعلم والتطوير للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الحضور الشخصي لدروس التعليم.

 

5- إمكانية إيصال المعلومات بشكل فعال وسريع إلى الطلاب من خلال التعليم عبر الإنترنت.

 

سلبيات التعليم عن بعد:

 

1- عدم التفاعل الشخصي بين الطلاب والمعلمين وبين الطلاب أنفسهم.

 

2- تقليل فرص التعلم العملي والتطبيقي.

 

3- صعوبة التركيز في المنازل بسبب التشتت والتشغيلات المنزلية.

 

4- قلة التحفيز والانخراط في العملية التعليمية بسبب عدم وجود المحفزات الحقيقية في المدارس.

 

5- تأخر الطلاب في تقديم الواجبات والمهام بسبب عدم وجود ضغط تحفيزي مباشر.

 

أهم الجامعات والمدارس التي بداءت في تطبيق التعليم عن بعد حول العالم

 

تختلف الجامعات والمدارس التي بدأت في تطبيق التعليم عن بعد حول العالم وفي مختلف المجالات الدراسية ولكن يمكن ذكر بعضها كمثال:

 

1- جامعة أفتر التقنية:

تقع في الولايات المتحدة الأمريكية وهي واحدة من أولى الجامعات التقنية التي بدأت في تطبيق التعليم عن بعد منذ ساعات مبكرة على الإنترنت.

 

2- جامعة فنلندا المفتوحة:

تقع في فنلندا وهي الجامعة الأولى في العالم التي أسست بنظام التعليم عن بعد حيث تم إطلاقها في عام 1985.

 

3- جامعة لندن الجنوبية:

تقع في المملكة المتحدة وقد بدأت في تطبيق التعليم عن بعد عبر الإنترنت منذ عام 2012.

 

4- جامعة سيدني التقنية:

تقع في أستراليا وتملك مؤسسة الجامعة ما يسمى بكلية التقنية والتصميم الرقمي وهي واحدة من أبرز الكليات التي تقدم دروسا وبرامج عبر الإنترنت.

 

5- جامعة هارفارد:

تقع في الولايات المتحدة الأمريكية وهي حاليا تعتمد على تطبيق التعليم عن بعد في البيانات والعلوم المعلوماتية حيث تقدم برامج مجانية ومفتوحة المصدر للجمهور على الإنترنت.

 

6- مدرسة سانتنترال المفتوحة:

تقع في الهند وهي من بين أكبر مدارس التعليم عن بعد في العالم حيث يتم تقديم العديد من البرامج التعليمية والمعتمدة في الهند وخارجها.

 

منصات التعليم عن بعد

 

هناك العديد من المنصات التعليمية عن بعد، ومن أبرزها:

 

1- موقع كورسيرا Coursera

2- موقع يوديمي Udemy

3- موقع أدوبي Adobe

4- موقع ليندا Linda

5- موقع إدكس EDX

6- موقع كيهان أكاديمي Khan Academy

7- موقع تيد إكس Ted-Ed

8- موقع يونيفرسال كلاس Universal Class

9- موقع أكسيل زون ExcelZone

10- موقع أكاديمية هادي Hadi Academy

11- موقع إنجراسيا Engresia

12- موقع تيتشابي Teachapi

13- موقع كلاسيرا Classera

14- موقع روكتشفت Rocketship

15- موقع فيلمورا Filmora

16- موقع الكلية الأمريكية American College.

 

قائمة الدول التي بداءت في تطبيق التعليم عن بعد

هناك العديد من الدول التي بدأت في تطبيق التعليم عن بعد في جميع أنحاء العالم، ومن أبرز هذه الدول:

 

1- الصين

2- اليابان

3- كوريا الجنوبية

4- إيطاليا

5- فرنسا

6- إسبانيا

7- ألمانيا

8- الولايات المتحدة الأمريكية

9- المملكة المتحدة

10- كندا

11- أستراليا

12- نيوزيلندا

13- دول الخليج العربية

14- دولة الإمارات العربية المتحدة

15- السعودية

16- قطر

17- البحرين

18- سلطنة عمان

19- الكويت

20- العراق.

 

رائ العلماء والنقاد حول التعليم عن بعد

 

قال العديد من العلماء والنقاد إن التعليم عن بعد يعد واحدًا من أهم ابتكارات الحديثة في مجال التعليم، حيث يتيح للطلاب فرصة الحصول على تعليم عالي الجودة في أي وقت ومن أي مكان.

 

ومن بين الرائدون في هذا المجال البروفيسور هارولد جاردنر، حيث أشار إلى أن التعليم عن بعد يتيح للجميع فرصة الحصول على تعليم ممتاز، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، أو وضعهم الاجتماعي أو الاقتصادي.

 

ويعتبر الدكتور تيدي بيل المؤسس المشارك لشركة كورسيرا أن التعليم عن بعد يمكن أن يكون الطريقة المثلى لتحسين نوعية التعليم وزيادة نسبة النجاح في المدارس والجامعات.

 

ومن جانبه، يرى المفكر الفرنسي جيل ديلوز أن التعليم عن بعد يمكن أن يأخذنا إلى عالم جديد يتسم بالحرية والمرونة والتعاون، حيث يتاح للطلاب الفرصة للتعلم والتطوير بشكل أفضل، وفي ظروف أكثر تدعيمًا وتحفيزًا.

 

ولكن، من الجانب الآخر، يجد البعض أن التعليم عن بعد يخلو من بعض عناصر الدعم والتواصل الاجتماعي التي تدعم تعليم الطلاب وتساعدهم على مواصلة دراستهم بنجاح. ويذكر البعض أيضًا أنه بغض النظر عن كمية الموارد المتاحة، فإن التعليم الحضوري قد يؤدي إلى تجربة تعليمية فريدة ومفيدة للطلاب.


 دور العائلات:

 

فيما يتعلق بالمدارس الابتدائية والثانوية، يركز العديد من النقاد على دور العائلات في دعم الطلاب وتشجيعهم على التعلم عن بعد. ويشير هؤلاء النقاد إلى أن الأسر تحتاج إلى العمل مع المدارس والمعلمين لضمان تحقيق أقصى استفادة من التعليم عن بعد.

 

وعلى المدى الطويل، يعتقد الخبراء أن التعليم عن بعد سوف يستمر في التطور والتحسن، وسيصبح شائعًا أكثر في المستقبل. وسوف يتيح للطلاب في جميع أنحاء العالم فرصة التعليم والتعلم دون الحاجة إلى السفر أو الانتقال إلى مكان آخر، مما يساعد علي سرعة التعلم والاكتشاف العلمي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع