القائمة الرئيسية

الصفحات





تعريف الموت 








من اشعر الأمور فى تعريف الموت فى منتصف القرن ال18 هو توقف القلب والرئة وهذا تعريف منتقى، لان القلب والرئة هما الجهازين الوحيد ين  فى الإنسان يمكن أن يظهر توفقهما عن باقي أجهزة الجسم ، وتأثيرهما كان واضح جدا عن باقي الأجهزة التي تتلف وتموت، ومنذ اختار السماعات الطبية طرح طبيب فرنسي عام 1846م، أن الطبيب إذا لم  يسمع صوت نبض الشخص خلال فترة لا تقل عن دقيقتين فأنة بالتأكيد قد مات ،وهذه الطريقة من أكثرة الطرق المثبتة وقت حين ومنع دفن الأشخاص بالخطاء رغم أنهم أحياء، ومع تطور العلم فى بداية القرن ال20 التي لا علقها لها فى المجال الطبي ،قد بدئت أميركا فى توصيل الكهرباء فى منازل موطنيها ،وقد حدثت العديد من حوادث الإصابة بالصعق بالكهرباء للعمال الذين يعملون ومات الكثير منهم بسبب إن الكهرباء أثرت على القلب وفعلت حالة من الخفقان فى القلب مما تسبب فى السكتة القلبية ومن هنا تساءل مهندس كهرباء اميركى " إذا كان القلب يتوقف عند الصعق بالكهرباء بكميه ومدة معينة  فهل يمكن لتيار كهربي أخر بمواصفات أخرى  إعادة الحياة مرة أخرى للقلب " واستمر فى إجراء التجارب على فئران مع فريق من الأطباء والباحثين وفى النهاية قد توصله الى طريقة الإنعاش اليدوي ومن بعد ذلك تم اختراع جهاز للقلب يوصل تيار كهربي بكمية معينة تعيده ليرتم النبض الطبيعي إذا  اختل نظامه او توقف تماما وفى سنة 1957م تم أول تجربة  بنجاح فى عودة نبض القلب بعد توقفه على الإنسان ، مما يعد  للإنسان النظر فى تعريف الموت خصوصا لان هذه كانت البداية لكثير من الاختراعات فى الأجهزة الطبية ،الأجهزة المساعدة على استمرار الحياة مثل "التنفس الميكانيكيا، وانبيب التغزيه ،وال استرها ،وأجهزة غسيل الكلى" ولى أول مرة فى تاريخ الطب البشرى يمكن إن نعلم إن جسم الإنسان يمكنه إن يفقد وظائف مهما جدا مثل النبض والتنفس وان يرجع مرة أخرى باستخدام الأجهزة تلك.







 وازدادت المخاوف من الحكم بالموت على بعض الحالات وظهرت فى العديد من المستشفيات حالات مسيرة للجدل مثل تتوقف فيها التنفس والنبض بدون مشكلة فى الرئة والقلب وإنما قد تكون مشكلة فى الدماغ اى أن المشكلة قد تكون فى جزع الدماغ التي لها دور كبير فى تنظيم التنفس كانت تستطيع التوقف عن التنفس،ويمكن توصيل الشخص بجهاز التنفس الصناعي ليعود كل شي لطبيعته .
ويمكن ألان بالاجهزه أن يقوم جسم الإنسان بالقيام بالوظائف الحيوية مثل النبض والتنفس والهضم والتئام الجروح وأشياء أخرى مما يجعل الجسم شبة حي إلا أن قد يكون الدماغ متوقف وتالف وجهاز رسم الدماغ  يؤكد بعدم اى نشاط كهربي بالدماغ وبشكل يبدو لا شفاء منه وحتى ألان لا يوجد جهاز يعيد الحياة للدماغ .







الأطباء الفرنسي قد أطلقة على هذه الحالة اسم "coma depasse  " كأنك مزنوق شئ أكثر من الغيبوبة واقل الموت .
ولان يوجد جسم لان نعلم أماكنهم أين فى الفاصل بين الحياة والموت فقدين للوعي و للوظائف الدماغية ولكن يمتلك أعضاء سليمة  تعمل بكامل صحتها كل هذا كان يحدث فى ثورة التجارب فى مجال نقل وزراعة الأعضاء، وهذا ما يضع تعريف جديد للموت وهذا منظور بعيد عن توقف القلب والرئة وفى سنة 1968م لجنة مخصصه فى جامعة "Harvard"  وضع أول تعريف للموت  بناء على حالة الدماغ " هو توقف لا رجوع فيه لجميع وظائف الدماغ بأكمله ،بما فى ذلك منطقة جذع الدماغ" .








 وفى عام 2006م كتب طبيب انه لا يوجد برتوكول يحتوى على تقيم وظائف "Hypothalamus"  وهى الجهة المسألة عن توجيه الغدة النخامية المعروف عنها المسؤل عن تنظيم الغدد بالجسم والمنظم لضغط الدم والسكر ودرجة الحرارة ودورات النوم واليقظة واستهلاك الطاقة وغيرها اى أن الكثير من الحالات يتم إعلانهم كا وفيات وادمغنهم مازالت تفرز هرمونات منظمه لضغط الدم وإذا لم تكن هذه الحلة مثيرة للجدل فماذا يحدث أذا حدث تلف فى الكثير من مناطق الدماغ ومنها مناطق الإدراك ولكن مازال جذع الدماغ يعمل وسليم يعنى أن الجسد مازال يتنفس وينبض ويفتح عينه ويمر بدورات النوم والاستيقاظ ولكن ليمكنه القدر على التعبير او الإدراك بما حوله او التواصل او تكوين ذكريات .





ولان فى علمنا الحالي فلا يوجد لحظة الموت و لا يمكن اعتبار الموت حدث واحد فاصل ولكن عدده عمليات متتالية فى مساحة واسعة من الوقت .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع